محمد سعيد رمضان البوطي

63

محمد ( ص ) على ألسنة الشعراء

فإذا بالسماء تهمي تسابيح * وتدوي أصداؤها في الوجود وإذا الكون بعد عيسى تعرّى * نصب عيني محمد من جديد ! ! درج الطفل والهداية تحبو * ه بتاج من السناء فريد « وبحيرا » في الدير يضرب في ال * ناقوس بشرى بالسيد المنشود والذؤآبات من قريش سكارى * في هوى الجاهلية العربيد ! هتكت كبرياؤهم سنن العق * ل وصالت بشرعها المردود كم بنات لم تنفطم وأدتها * كفّ باغ على القضاء عتيد كم وراء الجدران في الكعبة العص * ماء من عابد ومن معبود جلجلت صرخة النبيّ فردّت * رجع أصدائها أعالي النجود وأشاحت يسراه بالمعول الصل * د ويمناه بالكتاب المجيد ! ! فتهاوت تلك الصفوف من الأص * نام عن أوج عرشها المعقود وتبارت - اللّه أكبر تعلو * من شفاه المؤذن الغريد ! ! أخذت غضبة البداوة تخبو * بعد إعنات ضلة وجحود إنها النفس لا تبدل طبعا * ألفته فكيف نفس الحقود ومن الصعب أن يشاهد أعمى * قبس الحق في الليالي السود يوم « بدر » فضّ النزاع وبث ال * رعب في كل أشهب صنديد « فقريش » مغلوبة وأبو سف * يان في شبه رجفة الرعديد والميامين في المدينة يطوو * ن سيوف السلام طي الغمود فأتم النبي آيته الكبرى * على شعبه الكريم الودود وانطوت بعدها الهيولى فثارت * فتنة في النفوس ذات وقود وتلاشت كأنها حلم الذعر * بجفن المسهد المكدود ! ! الفجاءآت كم تزلزل عزما * وترد الرشيد غير رشيد ! !